منتديات اذواق - لكل ذوق راق -

لو بتدوري على صحبة و لمة و كلام من القلب و محتارة تروحي فين، هتلاقي اذواق فيها ايادى بالخير ممدودة، و بناتها بينادولك يلا تعالي مع احلى صحبة دنيا ودين!

لا تخفي بسمتك فانتي في منتديات اذواق

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» براااااااااااااااااااااااااااااااااااااامج حسابات متنوعه تصلح لكل الشركات
الأربعاء يوليو 19, 2017 1:33 am من طرف اتش بي

» مصور زفاف مصور زفاف مصور افراح مصور زفاف مصور زفاف مصور افراح
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 12:19 am من طرف اتش بي

» شقه للبيع بفيصل مفروشه بالكامل شقه للبيع بفيصل مفروشه بالكامل
الخميس أغسطس 18, 2016 3:53 am من طرف اتش بي

» مصور زفاف وكل المناساسبات ومصور فوتغرافي مصور زفاف وكل المناساسبات ومصور فوتغرافي
الأربعاء يوليو 06, 2016 12:10 am من طرف اتش بي

»  برنامج حسابات شركات السياحة والحج والعمرة والطيران برنامج حسابات شركات السياحة والحج والعمرة والطيران
الأحد يوليو 03, 2016 6:03 am من طرف اتش بي

» مصور افراح وكل المناسبات مصور افراح مصور افراح وكل المناسبات مصور افراح
الأحد يوليو 03, 2016 6:01 am من طرف اتش بي

» برامج حسابات برامج حسابات برامج حسابات برامج حسابات برامج حسابات
الأحد يونيو 26, 2016 2:22 am من طرف اتش بي

» مصور افراح مصور أفراح و كل المناسبات بأقل الأسعار مصور أفراح و كل المناسبات بأقل الأسعار
الأحد يونيو 26, 2016 2:20 am من طرف اتش بي

» برنامج حسابات اوراكل متكامل لأول مره نظام ويب ديزاين – أي كلا ود علي اقوي قواعد البيانات
الثلاثاء يناير 19, 2016 1:23 am من طرف اتش بي

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    قصة الخرفان

    شاطر

    Br3oosh

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 24/07/2011
    العمر : 21
    المزاج المزاج : اتصفح

    قصة الخرفان

    مُساهمة من طرف Br3oosh في الثلاثاء يوليو 26, 2011 5:20 pm

    الخرفان

    أتمنى من الجميع قراءة هذه القصة قبل الإجابة عن السؤال في آخره. تبدأ القصة في زاوية قصية .. وبعيدا عن أعين الإعلام ... حيث كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه ... في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش وتأكل وتشرب وكأنها قد جاءت إلى تلك الزريبة بضمان الخلود .
    دخل الجزار فجأة إلى وسط الزريبة فأدركت " الخرفان " بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة .
    وقع الاختيار على احد الخراف ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه إلى خارج الزريبة .... ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين ..وقد شعر برهبة الحدث.. وجبن الموقف ..وهو يقاد إلى الموت ... فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ... وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة ...
    وكانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر .
    قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لا ينطلي حتى على قطيع الخنازير ..فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر ... فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف ... فلا أعتقد أنها ستضرني ...
    أما قولهم إن مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء ...فما جاء بنا هذا الجزار إلى هذه الزريبة إلا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الآخر ....فمقاومتي قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر ....
    انتفض ذلك الكبش انتفاضة الأسد الهصور ..وفاجأ الجزار ...واستطاع إن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره .
    لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا ... فالزريبة مكتظة بالخراف ولا داعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب....
    أمسك الجزار بخروف آخر وجره من قرنيه وخرج به من الزريبة ....
    كان الخروف الأخير مسالما مستسلما ولم يبد أية مقاومة ... إلا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع
    نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخرفان في الزريبة ... وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول ..... بسم الله والله أكبر
    خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد أن وصلت رائحة الموت إلى الزريبة . ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفض أي فكرة لمقاومة الجزار.
    وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الآخر ... وفي كل مرة يأتي الجزار ليأخذ احدهم لا تنس بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع "لا ثم لا للمقاومة "
    وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد .... إذا وجد خروفا هادئا مطيعا ....فانه يأخذ معه خروفا آخر . وكل ما زاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة ... حتى وصل به الحال أن يمسك خروفا واحدا بيده وينادي خروفين آخرين أو ثلاثة أو أكثر لتسير خلف هذا الخروف إلى المسلخ.... وهو يقول : يا لها من خراف مسالمة ... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف ...
    أنها فعلا خراف تستحق الاحترام.
    كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا أمام الخراف الأخرى حتى لا يثير غضبها وخوفا من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق .. أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ..وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم ما يمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق ... فصار يجمع الخراف بجانب بعضها ... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها...والأحياء منها تشاهد من سبقت إليهم سكين الجزار .. ولكن .. كانت الوصية من دستور القطيع تقف حائلا أمام أي احد يحاول المقاومة أو الهروب ..." لا تقاوم ..."
    في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لأخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح ما بدأه ذلك اليوم ... كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت وإخراج بقية القطيع معه كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره .
    لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب .
    وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة .... لم يكد يصدق عينيه ... صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع .... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه و يرتعدون خوفا من أن يكتشف الجزار ما حدث...
    وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر إلى القطيع .. في انتظار قرارهم الأخير تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار .....
    وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيبا ومفاجئا للكبش الشجاع ....
    في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله .. فكانت المفاجأة مذهلة
    سياج الزريبة مكسور ... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة و لم يهرب منه أحد ...
    ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا .... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح ...
    نظر إليه ليعرف حقيقة ما حدث ... صاح الجزار ... يا الله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس .
    نظرت الخراف إلى الجزار بعيون الأمل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع
    ذلك الخروف " الإرهابي " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر .
    كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف .... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الإعجاب والثناء
    أيها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة أتعامل معكم ...
    أيها الخراف الجميلة ...لدي خبر سعيد سيسركم جميعا .....وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير ....
    أنا وبداية من هذا الصباح ..... لن أقدم على سحب أي واحد منكم إلى المسلخ بالقوة .... كما كنت أفعل من قبل ... فقد اكتشفت أنني كنت قاسيا عليكم وان ذلك يجرح كرامتكم ....
    كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ ...فإذا لم تروها معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ .
    فليأت واحد بعد الآخر .... وتجنبوا التزاحم على أبواب المسلخ ....
    وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم ......" لا للمقاومة"...
    انتهت القصة وهنا يأتي السؤال الذي خطر لي عند قراءة هذه القصة:
    هل الخرفان أصلها عربي ؟؟

    [center]ابي اشوف تعليقاتكم tongue ما احد يطلع بلا ما يحط تعليق...تكفون lol!

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 5:11 pm